الزمخشري

395

الفائق في غريب الحديث

يصطرعان ويتدافعان ، قال أبو ذؤيب يصف عيرا وأتنا : فلبثن حينا يعتلجن بروضة * فيجد حينا في العلاج ويشمع ( علق ) قالت أم قيس بنت محصن ، أخت عكاشة رضي الله عنهما : دخلت با بن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يأكل الطعام ، فبال عليه فدعا بماء فرشه عليه ، ودخلت عليه بابن لي قد أعلقت عنه من العذرة فقال : علام تدغرن أولاد كن بهذه العلق وروى : أعلقت عليه . الإعلاق : أن تدفع بإصبعها نغانغه وهي لحمات عند اللهاة تعالج بذلك عذرته ، وحقيقة أعلقت عنه : أزالت عنه العلوق وهي الداهية . قال : وسائلة بثعلبة بن سير وقد علقت بثعلبة العلوق ومن رواه عليه ، فمعناه أوردت عليه العلوق ، يعني ما عذبته من دغرها ويقال : أعلقت علي ، إذا أدخل يده في حنجوره يتقيأ . وعن بعض هذيل : كنت موعوكا وحدي ، وطخطخ الليل دجاجيته وكنت